مقالات

خالد_الأسعد..z حارس تدمر الذي لم يساوم على التاريخ

 

في الوقت الذي حاول فيه الإرهاب طمس ذاكرة سورية وتدمير آثارها وحضارتها، وقف رجلٌ واحد أمام الموت دفاعاً عن مدينة عمرها آلاف السنين، وهذا من دافع وطني شخصي وإنتماء.

إنه عالم الآثار السوري خالد الأسعد، الذي كرّس عقوداً من حياته لحماية تدمر، ورفض أن يكشف عن كنوزها وآثارها، فدفع حياته ثمناً لموقفه. `

ولم تنسَ إيطاليا هذا الرجل؛ فقد كرّمته مؤسساتها الثقافية، ونُكّست أعلام المتاحف الإيطالية حداداً عليه، كما حملت جائزة أثرية دولية اسمه تقديراً لتضحياته في سبيل التراث الإنساني. (الوطن⁠)

خالد الأسعد يذكّرنا بحقيقة يجب ألا ننساها:
سورية ليست مجرد أرضٍ نختلف فوقها اليوم، بل وطنٌ يحمل بين حجارته ذاكرة آلاف السنين.

ومن يحمي آثارها، يحمي جزءاً من تاريخ الإنسانية كلها.

فلا تجعلوا الخلافات السياسية والطائفية تعمينا عن الحقيقة…

في سورية رجالٌ دفعوا حياتهم كي تبقى الحضارة، وهناك من لا يزال يحمي التراث والآثار والذاكرة السورية.

رحم الله خالد الأسعد…
حارس تدمر، وحارس ذاكرة لا تموت

بشار صقر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى