تصعيد روسي أوكراني تزامنا مع زيارة وزير خارجية ألمانيا لكييف

موسكو، كييف صوت سورية
شهدت الساحة الأوكرانية تصعيدا ميدانيا واسعا تزامنا مع زيارة تضامنية غير معلنة أجراها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى العاصمة “كييف”، قبيل الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوكرانيا.
وأدان الوزير الألماني الهجمات الروسية المستمرة على البنية التحتية، مشددا على التزام بلاده بمواصلة تقديم الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في سياق التطورات الميدانية، اعتراض وتدمير 457 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدة مقاطعات روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم والبحرين الأسود وآزوف.
واستهدفت القوات الروسية بالتزامن مستودعات للمعدات العسكرية وخزانات وقود في موانئ تشورنومورسك ويوجيني، حيث قصفت مستودع “دارنيتسا” للقاطرات في كييف، والذي تعتبره موسكو منشأة محورية لصيانة القطارات الناقلة للأسلحة، مما أسفر عن اندلاع حريق ومقتل شخص وإصابة آخرين، وفقا لبيانات الإدارة العسكرية للمدينة.
وأفادت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية بوقوع 172 اشتباكا قتاليا على خطوط التماس خلال يوم أمس، تركزت وتيرتها الأكبر في اتجاه بوكروفسك.
وقدرت وكالة الأنباء الأوكرانية “أوكرينفورم” إجمالي الخسائر الروسية منذ اندلاع النزاع بنحو مليون ونصف المليون قتيل، بينما صرح سفير المهمات الخاصة بوزارة الخارجية الروسية، روديون ميروشنيك، بأن التقديرات تشير إلى وجود ما يتراوح بين 16 إلى 20 ألف مقاتل أجنبي حاليا ضمن صفوف القوات الأوكرانية، من أصل نحو 30 ألفا خدموا سابقا قبل مغادرتهم أو مقتلهم.
وتتواصل هذه التطورات الميدانية والسياسية ضمن مسار العمليات العسكرية المستمرة منذ 24 فبراير لعام 2022، حيث تسعى روسيا لإحكام السيطرة على مناطق شرق وجنوب أوكرانيا، في حين تواجه موسكو عقوبات اقتصادية ومالية مشددة من الدول الغربية التي تواصل ضخ دعم عسكري لكييف.



