مقالات

أين تذهب دولارات النفط؟ حقيقة الـ 24 مليون دولار يومياً!

​بناءً على أحدث التحليلات الاقتصادية الدولية (لقاء الدكتور شهاب المكاحلة)، كُشف عن أرقام صادمة تتعلق بعبور النفط العراقي عبر الأراضي السورية وصولاً إلى ميناء بانياس.
​الحسبة بسيطة ومرعبة:
​800,000 برميل نفط تمر يومياً من العراق عبر سوريا.
​الجانب المسيطر يتقاضى 30 دولاراً كرسوم عبور عن كل برميل واحد.
​النتيجة: 24 مليون دولار يومياً! (نعم، يومياً وليس شهرياً).
​السؤال المنطقي لكل سوري:
لو كانت هذه المبالغ الضخمة تدخل البنك المركزي السوري فعلاً، ألم يكن من المفترض أن نرى تحسناً ملحوظاً في سعر صرف الليرة؟ ألم يكن من الأجدى أن ينعكس هذا الدفع الهائل من “العملة الصعبة” على لقمة عيش المواطن؟
​الحقيقة المرة:
استمرار انخفاض قيمة الليرة أمام الدولار يؤكد أن هذه الأموال لا تمر عبر قنوات الدولة الرسمية. الوقائع تشير إلى أن “الجولاني” لا يضع هذه المليارات في خدمة الاقتصاد السوري، بل كالعادة، يتم تحويلها إلى الخارج، وتحديداً نحو تركيا أو شمال قبرص، لتبقى بعيدة عن يد الشعب.
​مخطط التغيير والسرقة:
الأمر ليس مجرد سرقة أموال، بل هو مخطط منظم بدأ بـ مجزرة آذار 2025 التي ارتكبها الجولاني في بانياس، وما تبعها من إفراغ المدينة من سكانها الأصليين وجلب مجموعات ضخمة من البدو لتأمين المنطقة.
​كل ما يحدث في بانياس اليوم، من تغيير ديموغرافي وتأمين خطوط الإمداد، ليس إلا لضمان استمرار هذا المورد المالي الضخم لصالح الأجندات الخارجية والجانب التركي فقط، بينما يبقى الشعب السوري هو الوحيد الذي يدفع الثمن من جوعه ومستقبل أبنائه.
​شاركونا آراءكم.. إلى متى ستبقى خيراتنا تُسرق وتهرّب أمام أعيننا؟
​#سوريا #بانياس #اقتصاد_سوريا #النفط_العراقي #واقع_الليرة

لما المحمود

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى